الشيخ أحمد بن محمد القسطلانى
379
المواهب اللدنية بالمنح المحمدية
يا رسول اللّه إن أبا سفيان رجل يحب الفخر فاجعل له شيئا ، قال : « نعم » . وأمر - صلى اللّه عليه وسلم - فنادى مناديه : من دخل المسجد فهو آمن ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، ومن أغلق عليه بابه فهو آمن إلا المستثنين « 1 » . وهم كما قال مغلطاى : عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح . أسلم . وابن خطل : قتله أبو برزة . وقينتاه وهما : فرتنى - بالفاء المفتوحة ، والراء الساكنة والتاء المثناة الفوقية والنون - وقريبة - بالقاف والراء والموحدة مصغرا - أسلمت إحداهما وقتلت الأخرى . وذكر غير ابن إسحاق أن التي أسلمت فرتنى وأن قريبة قتلت . وسارة : مولاة لبنى المطلب ، أسلمت ، ويقال كانت مولاة عمرو بن صيفي بن هشام . وأرنب - علم امرأة - وقريبة : قتلت وعكرمة بن أبي جهل : أسلم . والحويرث ابن نقيد قتله على . ومقيس بن صبابة - بمهملة وموحدتين الأولى خفيفة - قتله نميلة الليثي . وهبار بن الأسود : أسلم وهو الذي عرض لزينب بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم - حين هاجرت فنخس بها بعيرها حتى سقطت على صخرة وأسقطت جنينها . وكعب بن زهير : أسلم . وهند بنت عتبة : أسلمت . ووحشى بن حرب : أسلم انتهى . وابن خطل : بفتح الخاء والطاء المهملة . وابن نقيد : بضم النون وفتح القاف وسكون المثناة التحتية آخره دال مهملة مصغرا . ومقيس : بكسر الميم وسكون القاف وفتح المثناة التحتية آخره مهملة . وقد جمع الواقدي عن شيوخه أسماء من لم يؤمن يوم الفتح وأمر بقتله عشرة أنفس ، ستة رجال ، وأربع نسوة . وروى أحمد ومسلم والنسائي عن أبي هريرة قال : لما أقبل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم - وقد بعث على أحد المجنبتين خالد بن الوليد ، وبعث الزبير على الأخرى ، وبعث أبا عبيدة على الحسر . بضم المهملة وتشديد السين المهملة ، أي الذين بغير سلاح - فقال لي يا أبا هريرة ، اهتف لي بالأنصار ، فهتف بهم فجاءوا فأطافوا به ، فقال لهم : أترون إلى أوباش قريش وأتباعهم ، ثم قال
--> ( 1 ) حسن : أخرجه أبو داود ( 3021 ) في الخراج والفيء ، باب : ما جاء في خبر مكة ، من حديث ابن عباس - رضى اللّه عنهما - ، والحديث له شواهد عند مسلم ( 1780 ) وسيأتي في الحديث الآتي .